الخميس, 05 ابريل, 2007
الفصل الأول .... التاسوع الإلهي
**************************
كان المرسي يدنو مع بزوغ الفجر , والسحب الصغيرة المنتشرة في السماء الشاحبة تكاد تحجب الهلال المرتعش في وهن ...
وبدت صفحة النيل ساكنة رغم ضربات مجدافي القارب المتتابعة في هدوء .
أما هي , فكانت عبرات حزنها تروي شفتيها الهامستين في خفوت :
[ إلهي .. يا خالق الكون .. يا مولاي الأعظم .. أحمدك على فضلك واشكر لك قبولك توسلاتي ودعواتي ... وإني... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية








