رومانسية
الكلمة نور , وبعض الكلمات قبور ...
الفصل الأول .. التاسوع الإلهي

الفصل الأول .... التاسوع الإلهي

**************************

كان المرسي يدنو مع بزوغ الفجر , والسحب الصغيرة المنتشرة في السماء الشاحبة تكاد تحجب الهلال المرتعش في وهن ...

وبدت صفحة النيل ساكنة رغم ضربات مجدافي القارب المتتابعة في هدوء .

 

أما هي , فكانت عبرات حزنها تروي شفتيها الهامستين في خفوت :

[ إلهي .. يا خالق الكون .. يا مولاي الأعظم .. أحمدك على فضلك واشكر لك قبولك توسلاتي ودعواتي ... وإني لأطمع في المزيد من رحمتك ...

 ألهى , يا ربي ... اللهم أرشدني إليك يا إلهي , وقربني منك ... اللهم اجعل إحساسي بك يقيناً وإيماناً محسوساً بداخلي ...

ربي أشكرك على عطاياك التي تعم الكون حولنا , وأرجو أن تحفظنا جميعاً مما قد يخفي من شرور الدنيا ..

إلهي .. أنا أمتك أرجوك , فتقبل مني الرجاء كن إلى جواري وساندني فأنت أعلم بي من خلقك يا ربي ... يا مولاي وإلهي ... إلهي .... ] 

 

تظل تردد كلمتها تلك وهي تهبط من القارب في ذلك المرسي على ضفاف النيل مع أسرتها ...

 

كان المرسي يكاد يخلو من المارة في ذلك الوقت من الصباح , اللهم إلا من البعض هنا أو هناك ..

ساعدها (سنحوت)* على حمل أغراضها بينما فعل (محب)* المثل مع أبويهما ... واستندت إلى مرفقه فتاة أخري بادية الإرهاق تبدو في مثل عمرها ..

تجلس وهي تري (محب) يحادث الفتاة في حنان , فتبتسم وهو يسألها :

[ لقد أرهقت نفسك معنا كثيراً يا (ددت)* !! ... ]

[ إن ذلك لا يهمني يا (محب) ... المهم أن أكون هنا معكم ]

تصمت لحظة خجلة من نظراته إليها ثم تتابع :

[ فلتذهب للاطمئنان على (مانى)* ... هيا .. ]

 [ حسناً يا غاليتي ... ]

تبتسم (مانى) مرة أخرى وهي تتصنع عدم سماعها لما دار بينهما ...

 

ووجدت ذاكرتها رغماً عنها تجذبها إلى هناك ... إلى بعيد .. بعيد جداً

حين كانت بعد طفلة دون السابعة ...

هناك في (طيبة)* ... في مدينة (آمون)* ....

 

                  *********************

كان المعبد مضاء بنيران المشاعل الذهبية المتدلية من السقف , وتحيط بساحته المتسعة أعمدة من الرخام الأبيض المموه بظلال سمراء شاحبة ...

يتوسط الساحة مسرح من الرخام الأسود المشبح بالبياض , 

وعلى مقربة منه كان المذبح يحتل الركن الأيمن بينما يقابله يساراً كرسيان من العاج المذهب والمزين بالنقوش الفرعونية ...

 

عند المذبح يقف رجلاً أصلع الرأس في ثوب من الكتان الأبيض الفاخر المزدان بالقصب عاقداً ساعديه داخل أكمامه الواسعة ..

فالتفتت تجذب ثوب أمها تسأل :

[ أمي .. من هذا الرجل هناك ؟! ...]

[ أنه كبير كهنة (آمون) يا حبيبتي ..]

[ ولم رأسه أصلع بهذا الشكل !! ... ]

[ كل كهنة (آمون) على هذه الصورة , ألم تري الكاهن ببلدتنا ! ... ]

[ نعم .. ولكني لا أحبه .. ]

[ لا يصح يا (مانى) حديثك هذا .. ]

هزت كتفيها دون أن تعلق ...

ثم أشارت إلى الكرسيان المذهبان تسأل ثانياً :

[ هل سيجلس الفرعون وزوجته هناك يا أماه ؟ ... ]

[ نعم ... ]

وتناولها فطيرة من فطائر العيد وتتابع :

[ خذي يا صغيرتي , إنها فطيرة العيد .. لذيذة ... ]

تلتفت لتري أحد الكهنة المنتشرين بالساحة يمد يده لرجل من الرعية بفطيرة مماثلة قائلاً :

[ فطيرة مقدسة من فطائر العيد , لقد باركها كبير الكهنة بصلواته وتراتيله

وهي تزيدك قوة بإذن (رع) ... ]

[ أدامك الإله لنا أيها الكاهن ... ] ... ويقبل يده

 

تشعر (مانى) بالضيق فتلتفت لأنها ترد الفطيرة في يدها قائلة :

[ لا أريدها ... ]

وأخذت تتطلع حولها للكهنة الذين يروحون ويجيئون في ثيابهم الشاحبة الفضفاضة موزعين الفطائر على باقي الرعية المنبهرين بالمكان ومعماره الفاخر حول المكان لبقعة من الروعة والجمال ...

 

دقت الطبول معلنة وصول الفرعون وزوجته يضم الكهنة كفوفهم أمام وجوههم ويحنون رؤوسهم قليلاً إلى الأمام بينما الرعية تماماً ..

يتجه الفرعون وزوجته إلى حيث لا يزال يقف كبير الكهنة , ويركعان أمامه ومن خلفهما الرعية راكعين ... في حين يقيم الكهنة رؤوسهم ويضمون كفوفهم إلى صدورهم وهم يستمعون إلى كبير الكهنة الذي يتلو صلواته طالباً مباركة (رع) للفرعون وزوجته ..

يرفع كفيه ليضعها على كتفي الفرعون وزوجته مرتلاً :

[ شكراً لك أيها الإله .. جعلت علينا سيداً مباركاً في نفسه بعضاً من (أوزوريس)* الخير .. لقد اختاره الإله الصقر (حورس)* ليكون خليفته في الأرض , فشكراً لعطيته ... باركه يا (آمون) وأحفظه من شرور (ست)* , وأجعل واديه أخضراً وأسعد الرعايا به ....

وأحفظ زوجته الجميلة واجعلها في إخلاص ومحبة (ايزيس)* وحنان (حتحور)* وأكرم بها نساء الوادي وصغاره ... ]

ثم يضم يديه وينظر للسماء هاتفاً :

[ (آمون) ... لك المجد العظيم ... ]

 

يتجه الفرعون وزوجته للجلوس ويتبعهما كبير الكهنة , بينما يجلس الرعية

أرضاً حيث كانوا يقفون .. فتهمس (مانى) لأمها :

[ أمي .. ما هذا التاسوع الإلهي ؟ ... ]

[ سوف تعرفين الآن من المسرحية التي سيؤديها كهنة (آمون) ... ]

 

اثر عبارتها يختفي الكهنة خلف الأعمدة الرخامية وتخفت أضواء المشاعل لتظل فقط بقعة الضوء مسلطة على مسرح المعبد الذي اعتلاه مجموعة من الكهنة , وتقدم أحد يهتف:

[ كان الكون فضاء أزلياً بلا حياة أو حركة , ثم قمت أنا (رع) إله الشمس بخلق نفسي بنفسي ... ومن فمي وأنفاسي خلقت (شو) إله الهواء

و(تفنوت) ربة الندي والرطوبة ... ]

(شو) و(تفنوت) يتابعا :

[ ومن زواجنا أنجبنا (نوت) ربة السماء , و(جب) إله الأرض ... ]

(نوت) و(جب) يتابعا :

[ ونحن من زواجنا أنجبنا الآلهة الأربعة لمملكة الموتى (ايزيس) و(أوزوريس) و(ست) و (نفتيس)* ... ]

ويهتف (رع) مرة أخري :

[ وهكذا ... تكون التاسوع الإلهي الذي يحكم الكون ... ]

تميل (مانى) هامسة لأمها :

[ إذن هؤلاء هم التاسوع !! ...]

[ نعم .. نعم .. اصمتي الآن واستمعي للبقية ... ]

تفزع (مانى) حين يصيح (رع) بصوت حاد :

[ وها هي الحرب الأزلية بين الخير والشر تشتعل ... ]

يشتبك (أوزوريس) و (ست) في العراك ويبادره (ست) في قسوة :

[ ملكك وعرشك هو لي ... ]

[ ملكي وعرشي لي أنا ولأبنائي من بعدي ... ]

[ لن تكون لك ذرية فستموت الآن ... ]

ويعلق (رع) :

[ويكيل له (ست) طعنة قوية من خنجر مسموع يصرعه بها ... ]

يترنح (أوزوريس) ليسقط أرضاً فتصرخ (ايزيس) باكية :

[ زوجي وأخي (أوزير) ... ]

وتركع إلى جواره أمام نظرات (ست) و(نفتيس) الشامتة والطامعة ..

تظل تتمتم باسمه هي بينما يتابع (رع) :

[ لا تستسلم (ايزيس) ... وها هي تتلو الصلوات لتحيي (أوزوريس) بقوة سحرها المقدس ... ]

تحرك (ايزيس) يديها حول جسد (أوزوريس) فيما يشبه الرقية :

[ (أوزير) ... يا واهب الخصب والنماء ... يا باعث الحياة في أجنة البذور

يا واهب الثمار للأشجار , وناثر الأزهار على ربي الصحاري والسفوح والجبال ... ]

ينهض (أوزوريس) ويضم كفي زوجته الباكية الفرحة بينما يشير (رع) إليهما :

[ وها هي (ايزيس) قد حملت من بذرة (أوزوريس) إله الإخصاب , وها هي تلد ابنها الإلهي (حورس) ... ]

يصعد هنا من بينهما صبي صغير ويتوجه إليه (أوزوريس) و (ايزيس) هاتفين :

[ يا (حور) الصقر ... يا عيوننا التي لا تنام , أيها الساهر على العدالة .. ثأر أبيك بين يديك أمانة .. أمل العدل بين يديك أمانة .. خير الكون بين يديك أمانة .... (حور) .. (حور) .. ( حور) ... ]

(رع) :

[ وها هو إله العدالة (حورس) يسعي لثأر أبيه من (ست) ليسترد منه

ملكه وعرشه ويهزم شره ...وها هي المعركة تدور وتدور ... وباقي التاسوع يشهدها في حياد ... ]

يصطف الجميع في خلفية المسرح تاركين (ست) و(حورس) يتعاركان :

(حورس) :

[ عرش (أوزير) أبي .. لي ... ]

[ لن تحصل مني على شيء اغتصبته بقوتي أبداً .. ]

[ قوة الشر إلى حين يا (ست) ... ]

يهاجم (ست) (حورس) و (رع) يعلق :

[ تدور الحرب .. وتدور .. وستظل دائرة أبداً ... وسيظل الخير والعدالة*

المنتصران في النهاية ... (أوزوريس) و(حورس) الأحباء ... رغم كل شرور (ست) .. وسيظل هو المنبوذ أبداً.. ]

 

تضاء المشاعل مرة أخري مع انتهاء سرد القصة ...

ينهض الرعية مودعين الفرعون وزوجته بانحناءتهم حتى يخرجا ..

ويبدأ الرعية في مغادرة المعبد بدورهم ...

 

ومن بينهم (مانى) وأمها وتسألها أمها :

[ علمتي الآن قصة التاسوع يا (مانى) ؟ ... ]

[ نعم يا أماه ... لكني لا أفهم !! .... ]

[ ما الذي لا تفهمينه ؟ .. ]

[ كيف تكون الآلهة كالبشر ؟ ... تأكل وتشرب وتتزوج وتقتل

أو تجرح .. لا افهم .. ]

[ هناك أشياء لا يسأل عنها لماذا أو كيف يا صغيرتي .. ]

[ لكن (رع) خلق نفسه بنفسه ولم يولد كالباقين !! ... ولم يتزوج لينجب الآلهة ! .. فلماذا تزوجوا هم ؟ ... ألم يكن (رع) قادراً على خلقهم جميعاً دفعة واحدة ؟!!!! ... ]

 

تسمرت الأم دهشة من حديثها وبعد لحظة قالت :

[ هيا لنلحق بالقارب المبحر إلى (سيخبو)* ألم تشتاقي لأخيك ووالدك ؟!! ]

[ لكني يا أمي لا أفهم ... لا أفهم !! ........... ]

 

                  *********************

اتخذ (محب) مجلسه هو و(ددت) بعيداً قليلاً عن أبويه و(مانى) ...

ولمح (سنحوت) وهو يذهب لشراء بعض الطعام من بائعة وحيدة على شاطئ المرسي ...

فسأل (ددت) هامساً في تأثر :

[ أفعلت كل هذا من أجلي يا (ددت) ؟! .... ]

 

تومئ في حياء دون إجابة فيتابع :

[ ما الذي دفعك لذلك ؟!! .... أعني .. ما الذي جعلك تهتمين لأمري للدرجة التي جعلتك تتركين بلدتك وتأتين معنا ؟!! ... ]

تبتسم في حزن :

[ أولاً .. (سيخبو) ليست بلدتي .. فقد اشتراني الحاكم من أحد البدو الذي رباني طفلة حتى اشتد عودي فباعني , .. فقد نشأت لا أعرف لي أهل ... ورغم كل من كانوا حولي كنت وحيدة .. حتى رأيتك أنت , لم أستطع نسيان ملامحك من وقتها .. أحسست .. أحسست براحة وطمأنينة شديدتين وعندما رأيتك بعدها في حجرة (مانى) شيء ما في صوتك ونظراتك جعلني أرفض أن .. أن أبتعد عنك .. وحين تعرفت بأسرتك وجدت بينهم دفء الحنان الذي افتقدته طويلاً , .. لكنك لولا أنك وجدتني لحظتها هناك مع (مانى) كنتم رحلتم بدوني الآن ... أليس كذلك !! ... ]

يسارع في الرد :

[ ما كنت لأفعل أبداً .. فكما أخبرتك قبلاً ما كنت لأرحل بدونك , كنت سأقلب القصر عليك حتى أجدك .....

أنا أيضاً يا (ددت) منذ أن رأيتك مع زوجة الحاكم ولم أعد أفكر في شيء آخر سواك ... لاحظت في عينيك لحظتها استكانة هزتني , ورغبت معها في أن ألوذ عنك ولو بعمري .... ]

(ددت) في خجل :

[ (محب) !! ... ماذا تقول ؟! ..... ]

[ أقول ما أحسه ... (ددت) لقد أحببتك منذ رأيتك , وتمنيتك لي شريكة لحياتي ... ]

تهرب من أمامه في خجل بينما يتجه نحوه (سنحوت) متسائلاً :

[ ما بها ؟ ... ]

 

يتنهد (محب) بابتسامة فيبتسم (سنحوت) بدوره متابعاً :

[ بل ما بكما يا صديقي ؟!! .... ] 

[ لا شيء يا أخي ... لا شيء .. ]

[ هيا إذن لتتناولا بعض الطعام , فلم تأكلا شيئاً منذ رحيلنا .... ]

يقتربوا جميعاً ليجلسوا مع الوالدين و(مانى) التي تسأل أبيها :

[ إننا لم نبتعد كثيراً عن (سيخبو) يا أبي .. فما الذي جعلنا نرسو عند أول قرية تقابلنا ؟! .... ]

يجيبها الأب :

[ لقد أمعنت التفكير في موقفنا جيداً ووجدت الحل الذي يبعدنا عن بطش ذلك الكاهن وفي نفس الوقت يضمن لنا العيش في استقرار .. ]

الأم :

[ وما هو ؟ .. ]

[ لقد تعمدت أن نأتي إلي هنا لنتخذ الطريق البري إلى أرض القمر شرقاً ]

يهتف (سنحوت) :

[ سيناء !! .... ]

[ نعم .. فهناك أستطيع ممارسة التجارة التي لا أعرف لي مهنة سواها , مع ملاحظة أن التجارة هناك شيء مختلف عما ألفناه في الوادي .. ]

(سنحوت) :

[ وكيف ذلك يا عماه ؟ ... ]

[ التاجر هناك يأتي بالبضائع من خارج القطر , من بابل والشام .. ولا يتعامل إلا مع الأسرة الحاكمة أو الأمراء* .. ولكم أن تتصوروا في أي مكانة سنصبح إن نجحنا في ذلك بإذن الإله .. ]

(مانى) في توتر :

[ لكن يا أبي ........ ]

[ يا ابنتي ... علينا المحاولة .. ]

(محب) :

[ دعي قلقك يا أختاه ... أبي على حق , علينا أن نحاول ... ]

تنهض متجهة نحو الشاطئ ويحاول (محب) اللحاق بها فيستوقفه والده :

[ اتركها الآن يا (محب) .... ]

لكن (سنحوت) يلحق بها متسائلاً :

[ (مانى) .. أمازلت قلقة حقاً ؟!... ]

[ بعض الشيء .. لكني متحيرة أكثر .. ]

[ وما وجه حيرتك يا عزيزتي ؟ .. ]

[ أمن الصواب أن نترك البلدة ونهرب ؟! ... نتركها لذلك الكاهن ! .. ننسحب من مواجهته !! .... أليس هذا جبناً ؟! ..... ]

يظهر على وجهه علامات الضيق مجيباً :

[ لا أخفي عليك أنني أشعر بالضيق لذلك , ولكن ليس من الشجاعة في

شيء أن نواجه ما لا قبل لنا به ونحن نعلم ذلك ... أتعلمين لو هناك ولو أمل ضئيل لنجاحنا في مواجهته كنت تمسكت به لآخر نفس , لكن مع انعدام هذا الأمل يكون من الحماقة – وليس الشجاعة – أن نفعل .. ولم يكن أي منا على استعداد لتعريضك للخطر أبداً ... ]

[ معك حق .... ]

تصمت وتترقرق دموع عينيها متطلعة لصفحة النيل متمتمة :

[ كيف سنحيا بعيداً عنه , النهر الذي تجري في دمائنا مياهه !! ... وفي سمرتنا لون ضفافه ! ... ]

[ لست أفهم كيف تحملين كل هذا الحنين للنهر إلى الآن , وقد كان (حابى) السبب فيما تعرضت له ؟! ... لقد كدت أكرهه بعد أن أوشكت على الضياع مني !! ..... ]

[ هراء... فما أن تبتعد بناظريك عنه حتى تشتاقه ...

ألا تذكر يا (سنحوت) !! ... النيل وواديه ... مرتع صبانا ... و ... ]

[ و هوانا يا (مانى) ... أعلم يا حبيبتي ... أعلم .. ]

[ نعم يا (سنحوت) هوانا .. كان هناك ... أتذكر .... ]

[ وكيف لي أن أنسي ... ]

 

                  *********************

*(سنحوت) /(ددت) : أسماء فرعونية غير معروفة المعني .

*(محب) : أي كثير الحب .            
*(مانى) : أي عسل النحل المصفي.

*(طيبة) : الاسم الفرعوني للأقصر, وقد كانت العاصمة في هذا الوقت .

*(أمون- رع): المعبود الرسمي للمصريين في تلك الحقبة , رمزه الشمس .   
*(أوزوريس) : إله الخصوبة .      
*(حورس) : إله العدالة ورمزه الصقر.
*(ست) : إله الشر .                  
*(ايزيس) : إلهة الحب والإخلاص.
*(نفتيس) : ربة الشر وزوجة (ست) .
* من كتاب " الخروج من التابوت " للدكتور مصطفي محمود , حول طقوس الاحتفال بالتاسوع الإلهي , وإن كان التمثيل صامتاً في هذه الحقبة مع معلق على الأحداث والذي يكون كبير الكهنة في العادة .. والتغير هنا لخدمة السرد الدرامي ...
*(سيخبو) : إحدى مدن الصعيد جنوب وادي النيل , غير محددة الموقع .
* كان في تلك الحقبة البضائع المستوردة من خارج البلاد تكاد تكون محرمة على عامة الشعب ...

*(حتحور) : رمز الحنان.



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية